Among them:
- his appreciation for literature, cinema, or other arts
- his flair for cooking
- his savoir faire in choosing the perfect wine and music
- his eye for interior design
1
تجده يهاب العادات والتقاليد ويلتزم بها أكثر من الدين والشرع !!
وأغلب تصرفاته يحكمها خوفه من المجتمع
2
لا يفكر بطريقته الخاصة
يطبق العادات والتقاليد حتى لو كان غير مقتنع بها
وواثق انها خطأ
3
يصغر أخطائه وبكبر أخطاء المرأة
مع أن الإسلام والشرع ساوى في الحرام والحلال والعقوبات
4
أناني يمارس أمور كثيرة
وفي الوقت نفسه يمنع محارمه من ممارستها
والمفروض يكون قدوة إن كانت خطأ
فلماذا يمارسها هو !
( الإنترنت من الأمثلة )
5
يريد أن يعرف أدق التفاصيل عن زوجته وليس من حقها ان يكون لها أي خصوصية
أما هو
فإنسان غامض ليس من حقها التدخل في شؤونه .
6
يتجاهل تطبيق السنة
ولا يتذكر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ووجوب الإقتداء بها
الا
في نقطة ( التعدد )
7
يرحم الخادمة ويتعاطف معها أكثر من رحمته وحنيته لزوجته !!
لدرجة أن بعض الزوجات تضطر للكذب على زوجها عندما ترغب في الذهاب للسوق وتتعذر بأن النواقص للخادمة
لأنها تعلم أنه سيوافق !
8
مبدع في العلاقات الغير شرعية في أسلوب الكلام في الحنان في الهدايا
اما في الزواج
رجل فاشل جاف قاسي متسلط
9
لا يخجل من الاعتراف بعلاقاته الغير شرعية
ولو اتصلت عليه فتاة في مجلس كلمها بكل ثقة وتفاخر
أما زوجته
فاتصالها يعتبر جريمة ويسبب له ارتباك و إحراج
تجده يحاول ينهي المكالمة في أسرع وقت ممكن
10
لا يعرف قيمة زوجته ولا يصرح بحبه لها
إلا
بعد وفاتها
! !
11
يقبل أمور كثيرة لبنات المسلمين ويمارسها لكنه لا يقبلها على أخواته وبناته
وأمثلة على ممارسته هذا الأسلوب ،،، بالحلال زواج المسيار ،،، وبالحرام الغزل
12
في كل دولة تجد محارمه بزي مختلف
وكأن الأحكام الشرعية تختلف من دولة الى دولة !
في السعودية والخليج شكل ،،، والدول العربية شكل ،،، والدول الغير عربية شكل !!
13
يرفض قيادة المرأة ويقبل وجود السائق الأجنبي مع محارمه !
ويقبل ان يكون الرجل الأجنبي
المرافق الدائم لعائلته !!
14
لديه عقدة أسمها / عقدة المرأة
فهو لا يتقبل رأيها ولا يأخذ بكلامها حتى لو أقنعته ولا يمكن أن يستشيرها إذا واجهته مشكلة
لانها ( امرأة ) فهو لا يثق في رأي المرأة
مع ان المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي أول مرة
ومع أن هذا الأمر من أعظم الأمور التي واجهته ومع ذلك لم يلجأ الى أي رجل
أكتفى برأي زوجته ( السيدة خديجة رضي الله عنه )
عندما أشارت اليه بأن يذهبون الى ورقة بن نوفل .
16
من ناحية المعلومات الدينية
الرجل السعودي أول آية يحفظها
قال تعالى ( الرجال قوامون على النساء )
وأكثر حديث يردده
قول الرسول صلى الله عليه وسلم( المرأة ناقصة عقل ودين)
17
متناقض يردد القوامة ويتفاخر بها ثم يبحث عن المسيار !!
18
الرجل السعودي الرجل الوحيد في العالم
الذي تجده يذم بنات بلده في كل مكان ويمتدح بنات الدول الأخرى
السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟
نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع ... وشعب كامل يتفاعل ....!!!!
مقال : عبدالرحمن الشهيب ..
يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا...!
أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!... ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم .... حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم...
ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: 'جيبي لي مويه'، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر!
أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا
...
أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات.
ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس.... آه ما أثقل دم كي الملابس ... هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة...
ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق
والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق!
وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،
الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش!
دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة !
هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها.
الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط.
وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة
.
بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط !
تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم !
أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة.
لا أحد 'يبعزق' الدراهم على أولاده كأهل الخليج.
جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق.
حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم ..
الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالي ة لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل ..
والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة .
نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز!
وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي ..
الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49
في الخليج يعيشون الحياة على طريقة 'تتدبر'!
يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر 'دبر لنا ياخي'!!
هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك ..
تتدبر' هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة !
الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات ؟ أم تتـدبــر !!