كأنني رأيت فيما يشبه الأحلام مصر الجديدة بعد 25 يناير، ورأيتها دولة قوية مزدهرة يحكمها العدل ويملأها الأمن ويعمها السلام، لمصانعها هدير، ولمعاملها ضجيج، وجامعاتها تجدد الدماء في جيلها، والعبقرية في أبنائها، ونواديها عامرة بالثقافة والأدب والحوار، مصر الجديدة لا تحتاج إلى استيراد في عالم الزراعة؛ فهي الأرض المباركة أرض البساتين الفيحاء، والحقول الخضراء، والحدائق الغناء، أرض النيل وحاضنة الجيل. مصر الجديدة سوف تزدهر فيها الصناعة والزراعة، ويعود لها مجد المعرفة والعلم والشِّعر والحكمة. مصر الجديدة ليس فيها مصادرة للحريات، ولا قتل للإبداع، ولا ترويع للآمنين، ولا اعتداء على الخصوصيات، ولا احتقار للمواهب، ولا استبداد بالرأي، ولا استحواذ على الثروة. مصر الجديدة سوف تصل بإسلامها إلى ما وصل إليه في عالم الدنيا اليابانيون والصينيون والغربيون. وقد انتهت مصر القديمة يوم 25 يناير، وماتت مصر القديمة (رحمها الله) بعد هذا التاريخ، ودُفنت مصر القديمة (أحسن الله عزاءكم) فيها؛ لأن مصر القديمة لا تصلح لهذا العصر؛ فقد توقف فيها العقل، وماتت فيها الهمة، وأُغلق فيها على العبقرية في زنزانة الإهمال. لقد زرت مصر القديمة أكثر من عشرين مرة، فوجدتها كالعجوز الشمطاء ذهب شبابها، وتغير جمالها، واضمحل جلالها، وخارت قواها، فالتعليم أصبح في الغالب عقيما، وما نبغ من نبغ من المصريين وجلس على النجوم وحاز على الجوائز العالمية إلا لأنه خرج من مصر القديمة؛ كأحمد زويل وزغلول النجار وفاروق الباز وغيرهم، ولو بقوا في مصر القديمة لأُحيلوا على المعاش، وأصابهم الصلع والسكري والضغط والقلق والوسواس القهري؛ لتردي الأوضاع، ومحاربة الطموح، وعكس سنة الحياة.
كانت مصر القديمة تمشي إلى الوراء (إلى الخلف دُرْ) فأصبحت تراوح مكانها، وتستهلك تاريخها، وتأكل جسمها، وكان المفترض على مصر القديمة أن تناصر بداية النجومية مع الأستاذ محمد عبده وشوقي وحافظ إبراهيم والعقاد والمنفلوطي وإبراهيم ناجي وطه حسين والمازني وأحمد أمين، ولكنها للأسف توقفت فجأة، فصارت تشكو قلة الغذاء، وضحالة المعيشة، وكساد المعرفة، وتأخر الثقافة، وتدهور الصحافة، وهزال الأدب والفن الإسلامي. وفي الأخير فرغ صبر المصريين، وانتهى انتظارهم، وكانوا على موعد مع التاريخ، فخرجوا يبحثون عن مصر الجديدة، ويودعون مصر القديمة، خرج أبناء الأبطال وأحفاد الفاتحين وسلالة الأحرار، خرج الذين حطموا خط (بارليف)، والذين هزموا العدوان الثلاثي، والذين صنعوا 6 أكتوبر، خرجوا يريدون الحرية والكرامة والإنسانية والعدل والمساواة، خرجوا يريدون أن يعيدوا لمصر مجدها وتاريخها وكرامتها، خرجوا يعيدون لها جمالها وجلالها وكمالها، خرجوا يريدون المجتمع المدني ودولة المؤسسات التي تؤمّن للإنسان حياته وطعامه وشرابه وفكره وعلمه ومستقبله وسعادته ورُقيّه. أبشّركم بأن مصر الجديدة في ثورة 25 يناير خرجت لتأخذ مكانها في السيادة والقيادة والريادة، خرجت مصر الجديدة لتقول للعالم: أنا لا أرضى إلا بالصدارة، ولا أعشق إلا النجومية، ولا أحب إلا الصف الأول، خرجت مصر الجديدة لتقول: لن أعود إلى الوراء، ولن أرجع إلى الخلف، فمرحبا بمصر الجديدة، ومرحبا بالعبقرية المصرية والإلهام المصري، وأهلا وسهلا بالمصريين قادة التنوير، وأبطال التحرير، وأساتذة الفضيلة، ونجوم الألمعية.
Saturday, February 19, 2011
Sunday, July 18, 2010
في يوم ولدت فيه من اجلك وبدأت أُ فصل فيه لحبك
بين الحب و أنا: مسافات بعيدة تختصرها أنت
ضع كفكَ الأيسر على شفاهِ القلب وأستمع لآهِ نبضي
وهي تشدو باسمكَ وترتلُ قصائد العشق السرمدي بُحنجرةِ الحنين إليك َ ,
راقبني وأنا أغلق منافذ الفقد كُلها بوجهِ الغُروب
وأبقي على نافذة واحدة مشرعة أبوابها نحوكَ أنتَ فقط..!
حاول التقدم بخطى حاجتكَ إلى أنصافي و أفرد جناحي حُبكَ لتظللني بسماء ٍ
لا تهطلُ إلا بثلوج ٍ بيضاء تصنع من جمر الغياب جليد ينعش ببرودتِه شُرفات ٍ ذاب وجهها
وهي تحدقُ في عين ِالشمس ترقبُ قوافل عائدة
وتعتلي عرش الحاضر لترسم تفاصيل رواية لم تكتمل فصولها بعد...!
طيفك َ وقوس الفرح: ليس إلا ربيعًا مشرفا في قلبي
أتخيلني هذه اللحظة وأنا أستمعُ لفيروز وهي تغني( حبيبي قال أنطريني )
لأسير بقامةٍ موازية للفرح, أسكُب من شرايين نبضكَ نبيذ الحياة لقلبي,
أمزجُ كُل َ تفاصيلكَ الصغيرة ببياض جبيني,
وأستلقي فوق صدركَ ثم أغفوَ ك طفلة لم يمسس قلبِها حُزن...!
ِ
أنا وشيء مني: نتخطى الزمن حين نكونُ معَك
أخبرتُكَ ذات مساء أني امرأة لا تفُهم معنى الفرح إلا معكَ,
و أني حقيقة ناقصة لا تكتمل إلا بك َ,
ف دعني هذه المرة أغدو ك سيدة أنيقة
وَ غنية ٌ بكَ عن رجال ِالعالمين,
لأتباهى أمام هذا الكون بابتسامة بيضاء تهبني ملامحَ وطن
وتحدثني أن لا أحدَ مثلي يطوفُ الكحل جمالاً حولَ عينيها تأهب ٍللقائك...!
كما أخبرتُكَ أيضاً أني يممتُ شطرَ مشاعري نحو قلبكَ,
لذلكَ دعني أرسم لوحتي الأخيرة معكَ
وأنفض عن ملامحها تجاعيدَ القلق ,
دعني أركُن ألوان الخريف في الرفِ الشاهقِ من ذاكرةِ الأمسِ,
وأترك الأنا تعبث بألوان الربيع لترسُم فراشات تُزين عنقي
وَ تهب خصلات شعري لوناً ذهبي ك طوق الشمس..!
حينَ يمتلأ وجه قلبي بنوركَ: تدنو غمامة تذرُ المطر
أنتَ الرجُل الوحيد الذي أهاب فقده,
فأعني بأن أستُرَ عورة أشواقي إليكَ وأدثر حواسها برداء ِ اللقاء,
أعني بأن أنصت َ لخرير ِأجفاني المسافرة إليك ليلاًَ
لألقن أطيافُك درساً في أناشيدِ المطر ِ ,
أعني بأن أتبلل بصيبِ سحابة تغسلُ بقايا الحُزن في قلبي ,
أعني بأن أغرسَ العشق فوق شفاه ِ الغيم
وأسقيه بماءِ نبضي لتنبُتَ ياسمينة طلعُها أحمر
وأوراقُها بيضاء تحتفظُ بعبق ِظلك...!
أكتبُ إليكَ والحنين : وردة تنمو بين أناملي
بكلمةٍ من شفتيكَ تغدو أوردتي خضراء وأظافري وردية اللون ,
وبنظرة من عينيكَ أسامرُ هديل الليل و أشدوكَ أغنية بيضاء كل صباح ,
أضعُ قدميّ الأمس فوقَ عتبة ِ الحياة من جديد
وأقيمُ للغد الذي يحمل رائحة أنفاسُكَ
مراسم عشقًا مجنون يليقُ بزهرِ أمنياتِكَ ,
ألوحُ لعصافير الِحنين بملامحٍ مفرطة ِ الفرح
وَ أحتضن أطيافُكَ بأنوثةٍ مكتملةِ الحُب ,
أتمتمُ بحروفِ اسمكَ الأربعة والأنا تكتبُ إليكَ
بفتنة ِ ربيع ٍ نمى بين أناملِها بـ
(كُل الأشياء الجميلة تبدو بشعة المنظر لحظة ِ غِيابُكَ ..! )
ف تُغرد يمامة نبضي حُباً وأتتبعُ بحنيني الحانَ العشق واشتاق ..!
ضع كفكَ الأيسر على شفاهِ القلب وأستمع لآهِ نبضي
وهي تشدو باسمكَ وترتلُ قصائد العشق السرمدي بُحنجرةِ الحنين إليك َ ,
راقبني وأنا أغلق منافذ الفقد كُلها بوجهِ الغُروب
وأبقي على نافذة واحدة مشرعة أبوابها نحوكَ أنتَ فقط..!
حاول التقدم بخطى حاجتكَ إلى أنصافي و أفرد جناحي حُبكَ لتظللني بسماء ٍ
لا تهطلُ إلا بثلوج ٍ بيضاء تصنع من جمر الغياب جليد ينعش ببرودتِه شُرفات ٍ ذاب وجهها
وهي تحدقُ في عين ِالشمس ترقبُ قوافل عائدة
وتعتلي عرش الحاضر لترسم تفاصيل رواية لم تكتمل فصولها بعد...!
طيفك َ وقوس الفرح: ليس إلا ربيعًا مشرفا في قلبي
أتخيلني هذه اللحظة وأنا أستمعُ لفيروز وهي تغني( حبيبي قال أنطريني )
لأسير بقامةٍ موازية للفرح, أسكُب من شرايين نبضكَ نبيذ الحياة لقلبي,
أمزجُ كُل َ تفاصيلكَ الصغيرة ببياض جبيني,
وأستلقي فوق صدركَ ثم أغفوَ ك طفلة لم يمسس قلبِها حُزن...!
ِ
أنا وشيء مني: نتخطى الزمن حين نكونُ معَك
أخبرتُكَ ذات مساء أني امرأة لا تفُهم معنى الفرح إلا معكَ,
و أني حقيقة ناقصة لا تكتمل إلا بك َ,
ف دعني هذه المرة أغدو ك سيدة أنيقة
وَ غنية ٌ بكَ عن رجال ِالعالمين,
لأتباهى أمام هذا الكون بابتسامة بيضاء تهبني ملامحَ وطن
وتحدثني أن لا أحدَ مثلي يطوفُ الكحل جمالاً حولَ عينيها تأهب ٍللقائك...!
كما أخبرتُكَ أيضاً أني يممتُ شطرَ مشاعري نحو قلبكَ,
لذلكَ دعني أرسم لوحتي الأخيرة معكَ
وأنفض عن ملامحها تجاعيدَ القلق ,
دعني أركُن ألوان الخريف في الرفِ الشاهقِ من ذاكرةِ الأمسِ,
وأترك الأنا تعبث بألوان الربيع لترسُم فراشات تُزين عنقي
وَ تهب خصلات شعري لوناً ذهبي ك طوق الشمس..!
حينَ يمتلأ وجه قلبي بنوركَ: تدنو غمامة تذرُ المطر
أنتَ الرجُل الوحيد الذي أهاب فقده,
فأعني بأن أستُرَ عورة أشواقي إليكَ وأدثر حواسها برداء ِ اللقاء,
أعني بأن أنصت َ لخرير ِأجفاني المسافرة إليك ليلاًَ
لألقن أطيافُك درساً في أناشيدِ المطر ِ ,
أعني بأن أتبلل بصيبِ سحابة تغسلُ بقايا الحُزن في قلبي ,
أعني بأن أغرسَ العشق فوق شفاه ِ الغيم
وأسقيه بماءِ نبضي لتنبُتَ ياسمينة طلعُها أحمر
وأوراقُها بيضاء تحتفظُ بعبق ِظلك...!
أكتبُ إليكَ والحنين : وردة تنمو بين أناملي
بكلمةٍ من شفتيكَ تغدو أوردتي خضراء وأظافري وردية اللون ,
وبنظرة من عينيكَ أسامرُ هديل الليل و أشدوكَ أغنية بيضاء كل صباح ,
أضعُ قدميّ الأمس فوقَ عتبة ِ الحياة من جديد
وأقيمُ للغد الذي يحمل رائحة أنفاسُكَ
مراسم عشقًا مجنون يليقُ بزهرِ أمنياتِكَ ,
ألوحُ لعصافير الِحنين بملامحٍ مفرطة ِ الفرح
وَ أحتضن أطيافُكَ بأنوثةٍ مكتملةِ الحُب ,
أتمتمُ بحروفِ اسمكَ الأربعة والأنا تكتبُ إليكَ
بفتنة ِ ربيع ٍ نمى بين أناملِها بـ
(كُل الأشياء الجميلة تبدو بشعة المنظر لحظة ِ غِيابُكَ ..! )
ف تُغرد يمامة نبضي حُباً وأتتبعُ بحنيني الحانَ العشق واشتاق ..!
Saturday, July 3, 2010
Tuesday, May 4, 2010
Sunday, April 25, 2010
مأساتي....
دعني أكسر أغلالي وأوصالي
فالهم أعلن بين الناس أسراري
دعني أسح دموعا أشربت بدم
وأرسم الحزن في قرطاس أشعاري
أصحو وأغفو ولكن بين أجنحتي
قلب تقلبه الشكوى على ناري
أصبو إلى روضة بالحب وارفة
كبلبل موجع يغفو إلى داري
غيري تربت على القرآن باسقة
فأثمرت وازدهت في طاعة الباري
كأنها وردة شماء زاهية
في دوحة الطهر أو في روض أزهاري
في قلب راضية في ثوب زاكية
في طهر غادية في حسن أقماري
أما أنا فادلهم الخطب في كبدي
وسودت سيئاتي لوح تذكاري
أمي لها في بحور الفن ملحمة
قد اعتلت في المآسي كل تياري
الزيف أتعبها السوق غيبها
يا ليت لي عطف أم ذات أقماري
ولي أب لم أذق في ظل مهجته
معنى الأبوة من عطف وإيثاري
أحلامه في رؤى الصفقات لاهفة
في بؤس سمسرة أو طيش أسفاري
على لساني سؤال عنه محترق
قد باع حبي وتحناني بديناري
ضاع الرقيب فهان العرض في زمني
حتى استوى فيه إقبالي وإدباري
تسطوا الذئاب على شاة مغفلة
فاستسلمت بين أنياب وأظفار
الدار من روعة الألاء مترعة
والهدى في رباها نوح إقفاري
قد فتحوا للبلايا ألف نافذة
ودون صوت التقى أسوار أسواري
منقول
فالهم أعلن بين الناس أسراري
دعني أسح دموعا أشربت بدم
وأرسم الحزن في قرطاس أشعاري
أصحو وأغفو ولكن بين أجنحتي
قلب تقلبه الشكوى على ناري
أصبو إلى روضة بالحب وارفة
كبلبل موجع يغفو إلى داري
غيري تربت على القرآن باسقة
فأثمرت وازدهت في طاعة الباري
كأنها وردة شماء زاهية
في دوحة الطهر أو في روض أزهاري
في قلب راضية في ثوب زاكية
في طهر غادية في حسن أقماري
أما أنا فادلهم الخطب في كبدي
وسودت سيئاتي لوح تذكاري
أمي لها في بحور الفن ملحمة
قد اعتلت في المآسي كل تياري
الزيف أتعبها السوق غيبها
يا ليت لي عطف أم ذات أقماري
ولي أب لم أذق في ظل مهجته
معنى الأبوة من عطف وإيثاري
أحلامه في رؤى الصفقات لاهفة
في بؤس سمسرة أو طيش أسفاري
على لساني سؤال عنه محترق
قد باع حبي وتحناني بديناري
ضاع الرقيب فهان العرض في زمني
حتى استوى فيه إقبالي وإدباري
تسطوا الذئاب على شاة مغفلة
فاستسلمت بين أنياب وأظفار
الدار من روعة الألاء مترعة
والهدى في رباها نوح إقفاري
قد فتحوا للبلايا ألف نافذة
ودون صوت التقى أسوار أسواري
منقول
Thursday, April 15, 2010
Tuesday, April 13, 2010
"معاهدة جرحى الحب"
لدينا بشأن الحرب معاهدة جنيف التي أقرت يوم 22 أغسطس عام 1864 والتي تخص أولئك الذين جرحوا في ميدان المعركة. لكن حتى الآن لا توجد معاهدة موقعة تخص أولئك الذين جرحوا في الحب وهم أعظم عددا.
وبموجب ذلك صدر المرسوم التالي:
المادة الأولى: يحذر كل العشاق من الجنسين بأن الحب فضلا عن كونه نعمة، فهو أمر خطر جدا، مفاجئ وقادر على خلق أضرار جسيمة، وبالتالي فإن كل من يخطط للوقوع في شباك الحب ينبغي أن يكون على دراية بأنه يعرض جسده وروحه إلى أنواع مختلفة من الجراح، وأنه لن يكون قادرا على توجيه اللوم إلى الشريك في أية لحظة، طالما أن الخطر متماثل بالنسبة للطرفين.
المادة الثانية: وفي حالة الجراح الطفيفة التي تصنف باعتبارها خيانات صغيرة والمشاعر المتفجرة قصيرة الأجل فإن العلاج المسمى "السماح" ينبغي أن يطبق بسخاء وبسرعة. وما أن يطبق هذا العلاج يجب على المرء ألا يعيد النظر في قراره، ولا حتى مرة واحدة ويجب نسيان الموضوع بالكامل وعدم استخدامه أبدا حجة لخلق جدال أو في لحظة حقد.
المادة الثالثة : وفي كل الجراح الحاسمة التي تعرف أيضا بـ "االفراق" فإن العلاج الوحيد القادر على التأثير هو الزمن، ومن العبث السعي إلى السلوان من قراء الحظ "الذين يقولون دائما أن الحبيب الضائع سيعود"، والكتب الرومانسية "التي تختتم دائما بنهاية سعيدة" والمسلسلات التليفزيونية الشعبية، وأشياء من هذا القبيل. ويتعين على المرء أن يعاني بمرارة، ويتجنب تماما الأدوية المهدئة و الأمور المتعلقة.
ونصل لنهاية المعاهدة:
أولئك الجرحى في الحب على خلاف الجرحى في نزاع مسلح هم ليسوا ضحايا ولا جلادين، لقد اختاروا شيئا هو جزء من الحياة، وبالتالي فإن عليهم أن يقبلوا ألم وبهجة اختيارهم، أما أولئك الذين لم تصبهم جراح الحب قط، فلن يكونوا قادرين أبدا على قول: "لقد عشنا" لأنهم لم يفعلوا ذلك.
- من باولو
وبموجب ذلك صدر المرسوم التالي:
المادة الأولى: يحذر كل العشاق من الجنسين بأن الحب فضلا عن كونه نعمة، فهو أمر خطر جدا، مفاجئ وقادر على خلق أضرار جسيمة، وبالتالي فإن كل من يخطط للوقوع في شباك الحب ينبغي أن يكون على دراية بأنه يعرض جسده وروحه إلى أنواع مختلفة من الجراح، وأنه لن يكون قادرا على توجيه اللوم إلى الشريك في أية لحظة، طالما أن الخطر متماثل بالنسبة للطرفين.
المادة الثانية: وفي حالة الجراح الطفيفة التي تصنف باعتبارها خيانات صغيرة والمشاعر المتفجرة قصيرة الأجل فإن العلاج المسمى "السماح" ينبغي أن يطبق بسخاء وبسرعة. وما أن يطبق هذا العلاج يجب على المرء ألا يعيد النظر في قراره، ولا حتى مرة واحدة ويجب نسيان الموضوع بالكامل وعدم استخدامه أبدا حجة لخلق جدال أو في لحظة حقد.
المادة الثالثة : وفي كل الجراح الحاسمة التي تعرف أيضا بـ "االفراق" فإن العلاج الوحيد القادر على التأثير هو الزمن، ومن العبث السعي إلى السلوان من قراء الحظ "الذين يقولون دائما أن الحبيب الضائع سيعود"، والكتب الرومانسية "التي تختتم دائما بنهاية سعيدة" والمسلسلات التليفزيونية الشعبية، وأشياء من هذا القبيل. ويتعين على المرء أن يعاني بمرارة، ويتجنب تماما الأدوية المهدئة و الأمور المتعلقة.
ونصل لنهاية المعاهدة:
أولئك الجرحى في الحب على خلاف الجرحى في نزاع مسلح هم ليسوا ضحايا ولا جلادين، لقد اختاروا شيئا هو جزء من الحياة، وبالتالي فإن عليهم أن يقبلوا ألم وبهجة اختيارهم، أما أولئك الذين لم تصبهم جراح الحب قط، فلن يكونوا قادرين أبدا على قول: "لقد عشنا" لأنهم لم يفعلوا ذلك.
- من باولو
Subscribe to:
Posts (Atom)






