Tuesday, April 12, 2011

عزيزي المربي: ما هي تصوراتك لطريقة التربية الناجحة؟؟!


أو ما هي نظرتك للطريقة التي تضبط بها سلوك طفلك!!

باختصار .. ما معنى الانضباط بالنسبة لك وكيف تعلمه طفلك؟!!

الانضباط:

هو التزام الطفل السلوكيات الطبيعية المعتادة التي تتناسب مع مرحلته السنية،

وفق تعاليم الإسلام وأخلاقياته، والأعراف المعتبرة، دون تجاوز أو نقص.

وهذا بالطبع لا يتأتى عن طريق الصراخ والضرب المؤلم.

إن الوسيلة المثلى التي نضبط بها سلوكيات الطفل هي تعليمه وإرشاده

أكثر من فرض الانضباط عليه،

فعملية تغيير سلوك الطفل من السلوك السيئ إلى السلوك الحسن

هي عملية تعليمية وليست عملية عقابية.

وفي هذه الحالة ستفضل الأبتسامة بدلًا من العبوس،

والصوت الهادئ بدلًا من الصراخ، والثواب بدلًا من العقاب.

ونحن في هذا المقام نقدم لك 13 طريقة ستحدث معك ـ إن شاء الله ـ فارقًا كبيرًا

وأنت تتعامل مع سلوك طفلك لتقويمه،

هذه الثلاثة عشر طريقة ستهيئ مناخًا جيدًا للانضباط،

وستجعل انضباط طفلك أمرًا سهلًا ميسرًا بإذن الله،

ولكن عليك عزيزي المربي أن تعيها، وتتفاعل معها بالقدر الكافي.


الوسيلة الأولى: كن قدوة حسنة:

إن طفلك يراقبك باستمرار، فهو يتشرب الوسائل التي تواجه بها أنت المواقف المختلفة،

يرقب سلوكك عندما تكون غاضبًا، ودرجة صدقك وأمانتك وكرمك وأخلاقك،

وبالتالي فتغيير سلوك طفلك السيئ سيكون أكثر سهولة

إذا كنت له قدوة فيما تأمره به أو ترشده إليه، وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه.

(إن الأطفال يكتسبون السلوك السوي مثلما يكتسبون السلوك السيء،

فالسلوك لا يأتي من طريق السحر ولا عن طريق الوراثة،

ولذلك يجب على كل أب أن يكون قدوة لأبنائه في تصرفاته)

[كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(13)].


الوسيلة الثانية: التشجيع والمكافأة:

فشجعه على السلوك الطيب، وكافئه على ذلك، حتى تبني عنده الثقة في نفسه،

(إن الثقة بالنفس هي حجر أساس جيد لبناء ضبط النفس)،

هكذا قال المتخصصون فأنت عندما تمدح السلوك الجيد تبني ثقة طفلك بنفسه،

تلك الثقة حتمًا سيكون لها دور كبير في تغيير سلوكه السيئ.

وعندما ترى في طفلك أيها الوالد مهارة من المهارات،

وإيجابية من الإيجابيات يجب عليك أن تقوم بتنمية تلك المهارة

(فعندما يبدو أن طفلك يتمتع بموهبة خاصة،

فقم بتشجعيه أن يمرح في هذا النشاط، وصفق له،

وشجعه ليحقق أداء أفضل مستقبلًا)

[الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد، ص(126)].


الوسيلة الثالثة: لقن ابنك المهارات الاجتماعية:

إن تعويد الطفل على الآداب الاجتماعية منذ الصغر،

سيوفر عليك كثيرًا من الوقت والعناء في الكبر،

فمن الآن علمه الاستئذان قبل أن يدخل على أحد، وعلمه أن يقول

كلمة "جزاك الله خيرًا" لمن أسدى إليه معروفًا، وعلمه أن يُقبل يدي أبيه وأمه،

وعلمه أن يزور خاله وعمه وجده وسائر ذوي الأرحام، وعوده على مساعدة أمه في أمور المنزل.

إن كل جهد تبذله مع طفلك في الصغر ترى ثمرته على سلوكياته عند الكبر.


الوسيلة الرابعة : اغرس فيه الاعتماد على النفس والاستقلالية بالقدر الذي يتناسب مع عمره:

كلما نجحت في تأصيل الاستقلالية فيه، كلما وفرت الكثير من الوقت في المستقبل،

علمه أن يأخذ قراره بنفسه، علمه أن يختار ملابسه بنفسه، علمه أن يشتري حاجياته بنفسه،

فإن الطفل الذي يملك نوعًا من الاستقلالية،

سيكون أكثر سيطرة على نفسه وأكثر قدرة على تغيير سلوكه.


الوسيلة الخامسة: كلفه بالمسئوليات:

كثير من الآباء لا يكلفون أبناءهم بالمهام،

لأنهم يرون أنه من الأسهل أن يقوموا هم بها،

أو أنهم لا يريدون أن يثقلوا من حجم الأعباء على أبنائهم،

ولكن لا بد من تغيير هذه النظرة ودفع الطفل للمشاركة في الأعمال المنزلية

ومساعدة والده في العمل،

ويكون ذلك بالتأكيد بعد تعليم الطفل وتدريبه، حتى لا تصنع فشله بيدك،

والطفل الذي يتحمل المسؤولية منذ الصغر لا شك في أنه

سيكون أكثر قدرة على تغيير سلوكه السيئ.


الوسيلة السادسة: اجذب انتباهه أولًا:

قد يسمع طفلك حديثك، ولكن إذا لم يول حديثك الاهتمام والتركيزفإنه لن يستجيب،

لذا تكون أول خطوة تقوم بها هي أن تحرص على جذب انتباهه عن طريق:

·اذهب إلى الغرفة وتحدث مع الطفل مباشرة على انفراد.

·احرص على التواصل البصري، والذي يعني أن تنحني لكي تكون في مستوى الطفل.

·يجب أن تكون طلباتك بسيطة وشرحك أبسط ما يكون.

ومن الأشياء التي تساعدك في جذب الحديث مع طفلك،

هو أن تخاطب أولادك بالتوقع الإيجابي، فتقول عبارات مثل:

(من خلال معرفتي بك، أنا على يقين من أنك ستقدم أداء رائعًا – إنني واثق من قدراتك –

أرى أنك تبذل جهدًا كبيرًا في سبيل إنجاز هذه المهمة)

[خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك، د. عادل رشاد غنيم، ص(153)].


الوسيلة السابعة: ابحث عن وسائل أخرى للنهي:

إن الطفل يغلق أذنيه في العادة عن كل ما لا يرغب في سماعه،

وهذا يعني أنه كلما كان حديثك شيقًا كلما زادت فرصتك في أن يلتفت الأبناء إلى ما تقول:

·بدلًا من أن تقول لطفلك (كف عن الصراخ)، قل له (أرجوا أن تتحدث بصوتك الطبيعي).

·بدلًا من أن تقول له (كف عن إلقاء الكرة في الداخل)،

قل له (خذ الكرة والعب بها في الخارج).

إن توجيه الطفل بطريقة إيجابية سوف يجنبك المواجهة المباشرة الخاصة بالسلوك،

كما أنه سوف يتيح للطفل قدرًا من الاختيار فلا تقل له (لا تلعب بالكرة)،

وإنما قل له (لا تلعب بالكرة هنا).

وعندما تنهى طفلك عن فعل سلوك، لا تظهر غضبك لطفلك

(فإن إظهارك للغضب أمر غير جيد، فذلك لا يُحفز الابن،

بل إنه يدفعه للعناد لأنه يحب أن يثير غضبك،

إن الأطفال يعتبرون ذلك لونًا من ألوان السيطرة، فإذا عاقبته فقد كافأته،

ودعوته للصراع معك، وليس إلى التعلم والاستفادة من الخطأ)

[حاول أن تروضني، راي ليفي، ص(141)].


الوسيلة الثامنة: ضع حدودًا:

يخشى بعض الآباء من وضع حدود في التعامل بينهم وبين الطفل،

حتى لا يضعفوا من شخصية الطفل، ولكنك عندما تقضي بعض الوقت

مع أحد الأطفال الذين لم توضع له أية حدود،

وترى حجم الفوضوية، ونسبة السلوكيات المعوجة لديهم،

فسوف تدرك على الفور مدى أهمية وضع هذه الحدود ومدى تأثيرها الإيجابي على الطفل.

فينبغي أن تكون هناك خطوطًا لا يتجاوزها الطفل،

وعلى وجه الخصوص مع والديه الذين تعتمد عليهم العملية التربوية،

ولا شك في أن تراعي المرحلة السنية التي يمر بها الطفل عند البدء في تطبيق ذلك.


الوسيلة التاسعة: جنب طفلك الوقوع في الخطأ:

فإن كان طفلك على سبيل المثال مصممًا على أن يحصل على كل ما يريد من متجر اللعب،

فأنت بحاجة إلى تجنب اصطحابه معك إلى هناك إلى أن يكبر،

فالحكمة تقتضي أن نتفادى وقوع الطفل في الخطأ، فهذا أيسر من علاجه.


الوسيلة العاشرة: التذكير بالعواقب:

إن أفضل طريقة للتأكيد على عدم رضاك عن أي سلوك هي التذكير بالعواقب،

كأن تقول مثلًا: (إن لم تنزل في الموعد المحدد فسوف تحرم من النزهة)،

(إذا ضربت أختك الصغيرة فسوف تحرم من مصروفك)، وهكذا..


الوسيلة الحادية عشر: كن مرنًا وأبد استعدادك للحوار:

إن المرونة في التربية تعني تحلي الأب والأم بالحكمة الكافية

التي لا تجعله يطالب ابنه مثلًا بأداء الواجبات المنزلية

بعد يوم عصيب تعرض له في المدرسة،

تقول لطفلك: (أعتقد أنه يجب عليك أن تحصل على قسط من الراحة الآن،

لذا سوف أوقظك بعد أن تستريح)،

بالإضافة إلى ضرورة ترسيخ مبدأ المناقشة والحوار،

فمن حق الطفل أن يستفسر ويتناقش ويقتنع.


الوسيلة الثانية عشر: استخدام نظام التشجيع بالمكافآت:

على طريقة المكافأة على الفعل، لا على طريقة الرشوة.

فالرشوة: سأعطيك كذا حتى لا ترفع صوتك في السوق.

المكافأة: لقد كنت مؤدبًا طوال اليوم ولذلك لك عندي مكافأة.

إن المكافأة تعمل على تعزيز السلوك الحسن وخلق مناخ جيد له،

لذلك لا تنس أن تستخدمها كوسيلة ناجحة من وسائل التربية.


الوسيلة الثالثة عشر: كن ثابتًا على المبدأ:

لا بد أن تعني ما تقول وتلتزم به؛ فبذلك سوف يشعر الطفل بجدية الأمر؛

مما يوفر عليك الكثير من العناء،

اعتبر الثبات على المبدأ هو الأساس الذي يمكن أن تربي عليه طفلك،

فإذا تمكنت من تثبيت بعض القواعد والسلوكيات التي يجب أن تتبع داخل الأسرة؛

ستكون بذلك قد أهديت ابنك نقطة البداية التي ينطلق من خلالها في اتخاذ قراراته.


المصادر:

·الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد.

·كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير.

·خطوات لتعديل سلوك طفلك، د. عادل رشاد غنيم.

·حاول أن تروضني، راي ليفي.

Saturday, April 9, 2011

حكمة تعدد زوجات الرسول ليستا لها اي علاقة بالتعدد في هذا الزمان يا "رجال"

ما الحكمة من تعدد زوجات الرسول ( صلى الله عليه وسلم )


========


إذا جاءك أحد وسألك بنية غير سليمة وفهمت منه نية بأحراجك والتشكيك في نوايا الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من تعدد زواجه...


فهل تعرف الإجابة؟



وهل تملك دفع هذا الحرج الذي سببه عدم معرفتك معرفة تامة بظروف وحقيقة زواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من عدة نساء ؟



ألخص لكم الاتى:



أولا : لنتسائل بداية كم هن عدد زوجات الرسول ( صلى الله عليهوسلم ) ؟ (( عددهن 12 زوجة ))



والرسول ( عليه الصلاة والسلام ) توفي وعنده عشر زوجات حيث توفيت في حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة ...


( رضي الله عنهما )


ثانيا: هل تحفظون إخوتي أسماء أمهاتكم ...أمهاتالمؤمنين ...؟؟

عفى الله عني وعنكم سنذكر الآن أسماء الزوجات :-


1 - خديجة بنت خويلد
2 - سودة بنت زمعة

3 - عائشة بنت ابي بكر

4 - حفصة بنت عمر

5 - زينب بنت خزيمة
6 - أم سلمة هند بنت عتبة
7 - زينب بنت جحش
8 - جويرية بنت الحارث
9 - صفية بنت حيي بن أخطب
10 - أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان
11 - ماريابنت شمعون المصرية "ماريا القبطية "
12 - ميمونة بنت الحارث







لنسأل السؤال التالي بعد ذكر أسماء زوجاته ( عليه الصلاة والسلام )


كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟

واحدة فقط بكر وهي السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) والباقي ثيبات


هل كن عربيات ؟


كلهن عربيات باستثناء السيدة (ماريا ) فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر


هل كن مسلمات كلهن ؟


نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , ( رضي الله عنهنجميعا )

والآن ...



لنجيب على السؤال التالي :



هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) شهوة ؟


إذا تأملنا مراحل حياة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته والدليل عقلي هذه المرة ,لنتأمل :-


1 - الرسول (صلى الله عليه وسلم ) منذ نشأته و حتى سن 25 كان أعزبا


2- الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من سن 25 إلى 50 ( وهو ريعان الشباب )

متزوج سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها اولاد


3 - الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من سن 50 إلى 52 سنة من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى



4 - الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية سنأتي على تفصيلها فيما بعد

إذاً ...

هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة ؟



وهل من المعقول للرجل المحب للزواج أن يتزوج في ريعان شبابه من سيده تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة
من غير أن يتزوج بغيرها ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها ! هذا هو رسولي الرجل الوفي المحب لزوجته !
ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80) سنة
حيث كانت اول أرملة في الإسلام - واراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتي مثلها
حيث ابتدأ بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها , بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه
ليكون هذا العمل الإنساني قدوة من بعده


بعد ما قلنا نلخص النتيجة التالية :

الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) تزوج بطريقتين :
1 - محمد الرجل ( تزوج بالسيدة خديجة)
2 - محمد الرسول ( تزوج باقي نساءه )

ولنسأل السؤال التالي :

هل الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هو الوحيد الذي عدد فى الزوجات أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟


الجواب نعم

لقد عدد المرسلون والأنبياء ( صلى الله عليهم وسلم ) كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - (صلوات الله وسلامه عليهمأجمعين)
وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها , فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم !

نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته



أولا : توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها )
فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ..
فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم ..
والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ...
وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - 3000 حديث
أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة
وكان متعارف على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عند الروم والفرس ....

ثانيا : تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر
وأخت عمر بن الخطاب ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان والبنت الثالثة لسيدنا علي ( رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم ).

ثالثا : الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة )

رابعا: استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده سواء كان بتكريم الأرامل
أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود

خامسا : محبة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه
من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق
حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق


آمل أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة


التي يريد منها أعداؤنا أو جهالنا تشكيكنا و النيل من ديننا ونبينا.

Friday, March 11, 2011

و فشلت ثرثرة حنين


فشلت الثورة المزعومة فشلاً ذريعاً كما توقعت ..

وصار مصيرها مثل مصير الزحف الكبير ..

ولم تستطع المعارضة حشد 100 رجل في مكان واحد ..

أقول فقط 100 رجل وليس ألف أو عشرة آلاف .. فما بالك بمئالات الألوف أو الملايين من المواطنين ؟

ملايين المواطنين عادوا إلى بيوتهم ليهبدوا في الكبسة واللبن .. ومطاعم جده والرياض اكتظت بالرواد ..

سخرتم منا كثيراً وقلتم بأن الشعب قد تجاوز مرحلة المعاريض والخطابات وجمع التواقيع عليها ..

وقلنا لكم بأننا نفهم المجتمع أكثر منكم ونفهم مطالبه وما يريد لأننا نعيش بين أفراده ولسنا مهاجرين في لندن أو باريس ..

قلنا لكم بأننا نستيطع أن نجمع من التواقيع أكثير من استطاعتكم على حشد أفراد يطالبون باسقاط النظام ..

قلنا لكم بأن الشعب لا يريد اسقاط النظام ليس بسبب الخوف والرعب منه وإنما لوعي الشعب بأنه قد يدخل في دهاليز تأول بعواقب خطيرة مثل انقسام المملكة ودخول الأمريكان اللمنطقة الشرقية وغير ذلك من

السيناريوهات المرعبة التي تراود كل مواطن عندما يتحدث معك عن سقوط النظام ..

قلنا لكم بأن الشعب لا يريد إلا الإصلاحلات السياسية والإقتصادية وليس اسقاط النظام ..

قلنا لكم بأن الهياط في الانترنت والترويج للأخبار الكاذبة مثل استقدام قوات باكستانية أو قتل منظمين للمظاهرات ( مثل سالفة عبد الأحد ) سيجعل منكم مسخرة أمام خلق الله ..

لقد وجه إليكم الشعب السعودي صفعة قوية جداً على وجوهكم .. ولقد ثبت للجميع بأنكم لستم أقلية فحسب بل شذاذاً لا تمثلون ولا حتى 1% من الشعب ..

نعم ولا حتى 1% .. لأنه لو كان كذلك لخرج معكم 200 ألف مواطن على الأقل !!

أرجو أن توقظ هذه الصفعة الكثير من الحالمين والجهلة والمتكبرين والذين يظنون أنفسهم هم الناطقين الرسميين باسم الشعب وغير مباحث ودبايس ومستفيدين !!

واللهم لا شماتة

. و في الاخير ..الحمدالله سبحان الله والله اكبر سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين لا اله الا انت ...سبحان من أشغل العالم كله بزلزال اليابان المدمر وسلم مملكتنا الغالية عن فتنة الحادقين

مقال منقول عن اسباب فشل ثرثرة حنين....( هل عندكم شك)؟والله انا قلبي من اول يوم كا متيقن تماما ان الله لن يسمح للثورة ان تهز راحتنا واستقرارنا... الحمدالله بس. و فعلا الثرثره كلها كانت من اجانب غايرين و طمعانين في بلادنا

بسم الله الرحمن الرحيم

لاشك أن البعض يتبادر لذهنه لماذا فشلت ثرثرة حنين في استقطاب أي تفاعل شعبي معها حتى ولو لعدد قليل ؟!!

والجواب بسيط جدا

فلو تأملنا قليلا أن هذه الدعوات لم تنطلق من داخل المملكة بل كانت من خارجها

والهالة الاعلامية التي صاحبتها كانت من قبل بعض الجهات الخارجية كإيران وغيرها

ومن ركب موجتها من الانتهازيين كفقيه لندن ومحشيشنه الذي لم يكن لهم قبول أو رصيد اجتماعي

فاللحمة الوطنية المتينة والتلاحم بين الشعب والقيادة

كانت السد المنيع لهذه الدعوات

وكل هذا يعكس وعي المواطن السعودي لمآرب هذه الدعوات وإيمانه القوي بعقيدته ووحدته

فالحمد لله الذي خيب تلك الوجوه الكالحة

وهنيئا لنا بهذا الوطن وهذا الشعب الوفي

ولا عزاء للرافضة ومن شايعهم من سفهاء شقق لندن!!!!!

اوكي اعلم ان هناك نوع من الظلم والبطالة و شي هنا و خ.هناك بس ما في داعي لمصيبة عالميه. الملك ما شالله ما هو مقصر و فاتح مجلس الشورى و الحوار و ما يرد طلب من قبل ما ودتنا تونس ومصر في داهية وهو طيب معانا و يعمل اصلاحات واتحدى احد ينكر دلك.. ما في داعي للفتنه والعنف و الحماقة.. من سيحكم البلد لو تنازل الملك؟ و هل نضمن الراحة و لأمن و ألستقرار بعد ذلك؟ لا والله ... سيناريو يهز البدن و لماذا؟ عشان بطالة؟ عشان نبغى فلوس اكثر؟ هل هو احنا زي مصر مثلا؟ ابو الف جنيه راتب للطبقه المتوسطة و مية في اليوم لي 60% من الشعب؟ الحمدالله... لآ! احنا بيمسكونا المباحث و يعذبونا الى الموت لو تكلمنا عن الحكومة؟ لا. اخرتها سجن سياسي الواحد يضرب فيها عن الطعام مثل ذلك البروفيسور اللي زوجته في االخباريه كانت تنادي باطلاق سراحه او ابادة من السعودية مثل الفقيه و مضاوي. السعودية ما تستاهل مذبحة و انقلاب سياسي يغير حياتنا كلنا رأسا على عقب الحمدالله احنا احسن من غيرنا و لا اريد ان ازيد... كفاية حاله التوتر ااتي كنت فيها طيلة الأسبوع والله يهدي الناس التي زادت هم على همي و اقول لهم... احنا غير و السعوديه غير و جدة غير!! هاها و الحمدلله فشلت ثورة الحمير و صل الله على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم اجمعين .

...

Saturday, March 5, 2011

There will be no revolution in Saudi Arabia. Back Off!


Western foreign policy analysts are engaging in a bit of wishful thinking that Saudi Arabia is ripe for a revolution.

Conventional wisdom has it that the Kingdom will follow the fall of the Tunisian and Egyptian governments. With protests continuing in Bahrain and Muammar Qaddafi’s Libyan government in its death throes, Saudi Arabia future is said to be shaky.

Yet western analysts who compare Saudi Arabia to its neighbors fail to consider that not a single Arab country threatened with anti-government protests is in the same league as the Kingdom. Saudi Arabia doesn’t come close to the crimes perpetrated by Hosni Mubarak, Zine El Abidine Ben Ali and Qaddafi on their people.

That’s not to say that Saudi Arabia is without severe problems, not the least of which is women’s rights. Religious conservatives continue to wield a club to keep Saudis in check. The unemployment rate is at least 10 percent and perhaps as high as 20 percent. Thousands of young Saudi men and women returning with degrees from foreign universities have no job prospects. Only 10 percent of the Saudi population owns their own homes. The judicial system is mired in tribal customs and the abuses of male guardianship have put a stranglehold on women’s ability to find employment or travel.

Yet the Saudi government recognizes these critical issues. On Tuesday, the Saudi government announced a new wave of benefits for its citizens. For the first time, the government agreed to establish unemployment allowances up to one year to help Saudis find jobs. University students studying abroad at their own expense will now receive scholarships. SR 1 billion ($266.6 million) has been added to the social welfare rolls. SR 14 billion ($3.7 billion) will be available for home loans. The government also announced Tuesday that it is setting aside SR 10 million ($2.6 million) to fund literary clubs and licensed NGOs.

Saudis generally lead comfortable lives. Saudi Arabia is the most prosperous country in the Arab Gulf and North Africa. It produces 8.3 million barrels of oil a day. Its middle class is large, albeit shrinking, but government services are first class. Saudi Arabia provides free medical care and hospitals are staffed with top-notch physicians. The Kingdom is the “go-to” country for surgeries to separate conjoined twins and it ranks in the top five countries for medical tourism. Further, it hosts an estimated 2.5 million pilgrims each year and few Muslims are willing to jeopardize their ability to perform Hajj.

Male and female university students not only receive a free education, but given generous scholarships to study abroad. Studies once closed to women, such as the sciences, are now open.

Although many Saudis fear and even scorn the religious establishment, most notably the Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vice, their strong Muslim identity encourages loyalty to what they see under King Abdullah as a benevolent government. King Abdullah is immensely popular. He implemented reforms long before the current crises in the Middle East. These reform efforts solidified that loyalty.

Unnoticed in the west is even the deeper tribal loyalty to the royal family. Saudi Arabia is a tribal society with a deep allegiance to the king. A prince, or emir, is responsible for each of the 13 provinces and tribal leaders have access to the emir. In fact, Saudis with a little wherewithal can manage a private audience with an emir to extract a promise or aid in a variety of matters ranging from settling a business dispute to marrying a spinster daughter to a foreigner. This relationship between the average Saudi and the prince creates a bond with the royal family not found in other Arab countries.

Young Saudis have emerged recently as a strident voice against government corruption, echoing similar complaints from their counterparts in Tunisia and Egypt. A recent Facebook campaign organized by Saudi youths demands free elections and a constitution, among other democratic principles, approved by the country’s citizens.

While it’s unclear whether the campaign will gain traction, a bigger concern is the attitudes of Saudi Shi’ites in the Eastern Province. Interior Minister Prince Naif dismissed fears that the Shi’ite community poses a threat to Saudi security. He sees no spillover from the Shi’ite-dominated protests in Bahrain. While Saudi Shi’ites have grievances—there was a small protest in the Eastern Province last week—Saudis remember that Shi’ite leaders visited King Abdullah the day he assumed the throne in 2005 to pledge their support. Since 2005, Sunni sheikhs have met regularly with their Shi’ite counterparts. Shi’ites, who account for about 10 percent of the Saudi population, are also included in the Kingdom’s national dialogue programs. They not only remain loyal to the King but also have a much stronger allegiance to Saudi Arabia than to Iran or Bahrain.

Six months ago, no Arab could imagine that a leaderless, non-religious protest could topple the Tunisian and Egyptian governments. The Saudi government is not taking anything for granted. Arabs have learned that anything can happen in the blink of an eye. But the likelihood of the streets of Jeddah and Riyadh filled with angry Saudis demanding change is remote. Since 9/11, the Saudi government has been intent on reform, but has met resistance from the religious establishment and a patriarchal society that wants its women to remain second-class citizens.

Unlike Tunisia and Egypt in which the governments ignored the will of its people, the reverse holds true for Saudi Arabia. The government, at least under King Abdullah, seeks change. But it first must convince the conservatives to embrace that change.

احد عشر سببا لعدم قيام ثورة في السعودية




يبدو ان حمى الثورات بدأت تجتاح الدول العربية كلها، هذه الاسباب التي تجعلني اعتقد ان هذه الحمى لن تجتاح بلاد الحرمين

١.الشعب لا يريد إسقاط النظام

٢. الشعب يخاف قيام ثورة يحدث فيها الاختلاط و العياذ بالله

٣. الشعب يخاف لو قامت ثورة ان تقود النساء السيارات

٤. الثورة أنثى، تحتاج لتصريح محرم حتى تخرج

٥. الشعب يحطم الاشياء في ايام الفرح والاحتفالات، بالتالي يخاف ان يصبح البحر طحينة لو قامت ثورة

٦. الشعب السعودي له خصوصيته

٧. الشعب يريد خطط علمية مدروسة

٨. الشعب “ماشاءالله لديه حلول”

٩. الشعب لا يريد ان يغير الله علينا

١٠. الثورة غير موجودة علميا، فهناك ثور، و هناك بقرة، اما الثورة، فهي مشروع تغريبي

١١. الشعب يريد استخراج فيّز لاستقدام متظاهرين، يخرجون كل يوم عن مكفوليهم

هل لديكم اسباب اخرى؟

الخلاصة لمن لم يلقطها و هي طايرة: نحن والحمدلله شعب لدينا مقومات كثيرة للنجاح، الكثير من الوافدين يستغربون من عدم استغلالنا لها استغلالا حسنا، من تعليم مجاني و برامج ابتعاث و غيرها الكثير، من لا يستطيع الاستفادة من هذه الأشياء المتوفره، فلا يعتقد ان ثورة ولا بقرة ستصطنع منه شيئا

Sunday, February 20, 2011

انا امرأة لا انحني لالتقط شئيا سقط مني

قد تكون مشاعري اتجاه من احبهم اتجاه اولئك الناس الذين اخترتهم ليكونو ماضي و حاضر و مستقبل مشاعر طاهرة نقية و لم افكر يوما ان هذه المشاعر ستتغير و تتلطخ بدماء قساوتهم ....
عندما تلتقي بهؤلاء و تجعلهم قريبين لما فيه الكفاية ليعلمو اسرارك و خفايا عالمك و تكشف اوراقك امامهم عندما تمنحهم الثقة و تجعل الاولوية في حياتك وجودهم في داخلك و تضحي بما تملك عندما ترفع شعار الاستسلام لهذا الحب و تكون واثق كل الثقة انهم يستحقون ذلك فعلا عندما تنزل دموعك لتحرق قلبك حزنا وتقطع شرايينك الما عند غيابهم عنك عندما تشعر بأنك اعمي عندما لا تستطيع رؤيتهم و تشعر انك ابكم عندما تراهم و لا تستطيع ان تكلمهم
عندما تدخلهم قلبك و تعطيهم مساحة من قلبك و انت في قرارة نفسك تعلم انهم بتصرفات تافهة و بدون معني يقلصون هذه المساحة الي ان تختفي و تنتهي و لكنك تتجاهل هذه الاحاسيس و تدخل لتنام لتنسي انك احسست
و تبقي تضحي و يضحي بك و تعطي و هم يأخذو و تبقي علي هذه الحال و هم يسرقون منك ايامك و احلامك وانت مبتسم الي ان يأتي يوم و يصفعك الزمن صفعة لتستفيق من سباتك الزمني و تنهض علي صوت خيانتهم لك عندها ستشعر انك في عالم صغير جدا علي ما تحمله في قلبك من احزان و اوجاع
و بعد اذن ارفعي صوتك وقولي انا امرأة لا انحني لالتقط شيئا سقط من عيني ...

Saturday, February 19, 2011

مصر الجديدة

كأنني رأيت فيما يشبه الأحلام مصر الجديدة بعد 25 يناير، ورأيتها دولة قوية مزدهرة يحكمها العدل ويملأها الأمن ويعمها السلام، لمصانعها هدير، ولمعاملها ضجيج، وجامعاتها تجدد الدماء في جيلها، والعبقرية في أبنائها، ونواديها عامرة بالثقافة والأدب والحوار، مصر الجديدة لا تحتاج إلى استيراد في عالم الزراعة؛ فهي الأرض المباركة أرض البساتين الفيحاء، والحقول الخضراء، والحدائق الغناء، أرض النيل وحاضنة الجيل. مصر الجديدة سوف تزدهر فيها الصناعة والزراعة، ويعود لها مجد المعرفة والعلم والشِّعر والحكمة. مصر الجديدة ليس فيها مصادرة للحريات، ولا قتل للإبداع، ولا ترويع للآمنين، ولا اعتداء على الخصوصيات، ولا احتقار للمواهب، ولا استبداد بالرأي، ولا استحواذ على الثروة. مصر الجديدة سوف تصل بإسلامها إلى ما وصل إليه في عالم الدنيا اليابانيون والصينيون والغربيون. وقد انتهت مصر القديمة يوم 25 يناير، وماتت مصر القديمة (رحمها الله) بعد هذا التاريخ، ودُفنت مصر القديمة (أحسن الله عزاءكم) فيها؛ لأن مصر القديمة لا تصلح لهذا العصر؛ فقد توقف فيها العقل، وماتت فيها الهمة، وأُغلق فيها على العبقرية في زنزانة الإهمال. لقد زرت مصر القديمة أكثر من عشرين مرة، فوجدتها كالعجوز الشمطاء ذهب شبابها، وتغير جمالها، واضمحل جلالها، وخارت قواها، فالتعليم أصبح في الغالب عقيما، وما نبغ من نبغ من المصريين وجلس على النجوم وحاز على الجوائز العالمية إلا لأنه خرج من مصر القديمة؛ كأحمد زويل وزغلول النجار وفاروق الباز وغيرهم، ولو بقوا في مصر القديمة لأُحيلوا على المعاش، وأصابهم الصلع والسكري والضغط والقلق والوسواس القهري؛ لتردي الأوضاع، ومحاربة الطموح، وعكس سنة الحياة.

كانت مصر القديمة تمشي إلى الوراء (إلى الخلف دُرْ) فأصبحت تراوح مكانها، وتستهلك تاريخها، وتأكل جسمها، وكان المفترض على مصر القديمة أن تناصر بداية النجومية مع الأستاذ محمد عبده وشوقي وحافظ إبراهيم والعقاد والمنفلوطي وإبراهيم ناجي وطه حسين والمازني وأحمد أمين، ولكنها للأسف توقفت فجأة، فصارت تشكو قلة الغذاء، وضحالة المعيشة، وكساد المعرفة، وتأخر الثقافة، وتدهور الصحافة، وهزال الأدب والفن الإسلامي. وفي الأخير فرغ صبر المصريين، وانتهى انتظارهم، وكانوا على موعد مع التاريخ، فخرجوا يبحثون عن مصر الجديدة، ويودعون مصر القديمة، خرج أبناء الأبطال وأحفاد الفاتحين وسلالة الأحرار، خرج الذين حطموا خط (بارليف)، والذين هزموا العدوان الثلاثي، والذين صنعوا 6 أكتوبر، خرجوا يريدون الحرية والكرامة والإنسانية والعدل والمساواة، خرجوا يريدون أن يعيدوا لمصر مجدها وتاريخها وكرامتها، خرجوا يعيدون لها جمالها وجلالها وكمالها، خرجوا يريدون المجتمع المدني ودولة المؤسسات التي تؤمّن للإنسان حياته وطعامه وشرابه وفكره وعلمه ومستقبله وسعادته ورُقيّه. أبشّركم بأن مصر الجديدة في ثورة 25 يناير خرجت لتأخذ مكانها في السيادة والقيادة والريادة، خرجت مصر الجديدة لتقول للعالم: أنا لا أرضى إلا بالصدارة، ولا أعشق إلا النجومية، ولا أحب إلا الصف الأول، خرجت مصر الجديدة لتقول: لن أعود إلى الوراء، ولن أرجع إلى الخلف، فمرحبا بمصر الجديدة، ومرحبا بالعبقرية المصرية والإلهام المصري، وأهلا وسهلا بالمصريين قادة التنوير، وأبطال التحرير، وأساتذة الفضيلة، ونجوم الألمعية.